جديد الموقع
مكان وقوف المرأة إذا صلت مع رجل - بن باز - مشروع كبار العلماء => فتاوى الجامع الكبير - عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ? من أقام غيره على عمل وظيفي على أن يعطى نصف الراتب 0 - بن باز - مشروع كبار العلماء => فتاوى الجامع الكبير - عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ? من أوصى بأن يدفن في مقبرة دفن فيها أقاربه - بن باز - مشروع كبار العلماء => فتاوى الجامع الكبير - عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ? من توفي بالرياض وأوصى بأن يدفن في المدينة - بن باز - مشروع كبار العلماء => فتاوى الجامع الكبير - عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ? من خصوصيات مسجد النبي عليه الصلاة والسلام 0 - بن باز - مشروع كبار العلماء => فتاوى الجامع الكبير - عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ?

المادة

البَشَاشَة وطلاقة الوجه في واحة الشِّعر

 

قال الشَّاعر:


وإنَّ محمدًا لرسولُ حقٍّ





حسيبٌ في نبوَّتِه نسيبُ



أمينٌ صادقٌ بَرٌّ تقيٌّ





عليمٌ ماجدٌ هادٍ وَهُوبُ



يُريك على الرِّضا والسخطِ وجهًا





تروقُ به البَشَاشَةُ والقطوبُ



يضيءُ بوجهِه المحرابَ ليلًا





وتظلمُ في النَّهارِ به الحروبُ


وقال آخر يعاتب صديقه:


وكنتَ إذا ما جئتُ أدنيتَ مجلسي





ووجهُك من تلك البَشَاشَةِ يقطرُ



فمَن لي بالعينِ التي كنتَ مرةً





إليَّ بها في سالفِ الدَّهرِ تنظرُ


قال ابن أبى الدُّنيا: حدَّثني أبو عبد الله محمد بن خلف التَّيمي، قال: (كان سعيد بن عبيد الطائي يتمثَّل:


اتَّقِ بالبِشْرِ مَن لقيتَ مِن النَّا





سِ جميعًا ولاقِهم بالطَّلاقة



ودعِ التِّيهَ والعبوسَ عن النَّا





سِ فإنَّ العُبُوسَ رأسُ الحماقة



كلما شئتَ أن تعادي عاديـ





ـتَ صديقًا وقد تعزُّ الصداقة


وقال ابن عبد البرِّ: ولبعض أهل هذا العصر:


أزورُ خليلي ما بدا لي هشه





وقابلني منه البَشَاشَة والبِشْر



فإن لم يكنْ هشٌّ وبشٌّ تركته





ولو كان في اللُّقْيَا الوِلَايَة والبِشْر



وحقُّ الذي ينتاب داري زائرًا





طعامٌ وَبِرٌّ قد تقدَّمه بِشْر


وقال البحتري:


يا سعيدُ والأمرُ فيك عجيبُ





أين ذاك التَّأهيلُ والتَّرحيبُ



نَضَبَت بيننا البَشَاشَة والوُدُّ





وغارا كما يغورُ القَلِيبُ


وقال إيليا أبو ماضي:


قال البَشَاشَة ليس تسعدُ كائنًا





يأتي إلى الدُّنيا ويذهبُ مرغمًا



قلت ابتسمْ مادام بينك والرَّدَى





شبرٌ، فإنَّك بعدُ لن تتبسَّما


وقال آخر:


إنَّ حسنَ اللِّقاءِ والبِشْرَ ممَّا





يزرعُ الوُدَّ في فؤادِ الكريمِ



وهما يزرعان يومًا فيومًا





أسوأَ الظنِّ في فؤادِ اللَّئيمِ


وقال الشَّاعر:


إذا كان الكريمُ عبوسَ وجهٍ





فما أحلَى البَشَاشَة في البخيلِ